أبو البقاء العكبري

14

اعراب القراءات الشواذ

أشدّ ، وحذف المبتدأ ، وأبقى الخبر - كما تقول - : « لأضربنّ الرجل الذي هو أشدّ منك » « 1 » . 35 - قوله تعالى : « ثُمَّ نُنَجِّي » . يقرأ - بفتح التاء - أي : يوم القيامة ننجى ، وننجّى - بالتخفيف ، والتشديد - ويقرأ ثمة - بفتح الثاء ، وزيادة هاء السكت ، وأجرى الوصل مجرى الوقف « 2 » . 36 - قوله تعالى : « مَقاماً » . يقرأ - بضم الميم - وهما لغتان « 3 » . 38 - قوله تعالى : « وَرِءْياً » . يقرأ - بياء مشددة - من غير همز ، وفيه وجهان : أحدهما : أنه من الرّى ، الذي هو ضد العطش ؛ لأن الشئ إذا كان ريّان من الماء فهو مستحسن المنظر ، فجعل ما هو مستحسن من غير النبت ، والحيوان كذلك مجازا . والثاني : أن أصله « رئيا » من رأيت ، ثم أبدلت الهمزة ياء ، وأدغمت . ويقرأ كذلك ، إلا أن الياء مخففة ، وذلك : على حذف إحدى الياءين . ويقرأ كذلك ، إلا أنه بياء ساكنة ، بعدها همزة ، وهو من « رأى » إلا أنه قلب ، كما يقال رآ : ، فوزنه - الآن - فلعا . ويقرأ بالزاي ، وتشديد الياء ، من غير همز .

--> ( 1 ) سجل أبو البقاء القراءة ، كما تحدث عن ضمة البناء ، وضمة الإعراب ، وذكر الأقوال الخمسة في ضمة الإعراب . . . » انظر 2 / 878 ، 879 التبيان ، وانظر 3 / 34 الكشاف . ( 2 ) انظر 6 / 221 البحر المحيط . ( 3 ) قال جار اللّه : « قرأ ابن كثير « مقاما » - بالضم - وهو موضع الإقامة ، والمنزل ، والباقون بالفتح ، وهو موضع القيام ، والمراد المكان ، والموضع » 3 / 37 الكشاف ، وانظر 6 / 210 البحر المحيط . [ قال الشاطبى : . . . . . . . مقاما بضمة . . . دنا . . . . . . . . . ]